العدد لأول

في انثربولوجيا الموصل

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

  في انثربولوجيا الموصل  

كامل عبد الرحيم / العراق 

في السنتين الأخيرتين تغيرت قناعتي القديمة بان مزاج الشعب العراقي هو يساريَ ومحب للتقدم والحداثة

فالشعب العراقي مستودع للخرافة والتخلف ،وهو كارهٌ للمواكبة بطبيعته ومحبٌ للمواكب الجنائزية والرتيبة ،وفوق ذلك ،فهو يسيئ الإختيار دائماً من تأريخه الثري لينتقي أسوأ مافيه ويتخلى عن صفحاته الناصعة ، وإذا كان هذا الشعب سعيداً مثل بقرة شبعانة في مستنقع التخلف هذا ،فان الموصل كما قلتُ مرة هو خزان الرجعية لهذا الشعب ،كان هشام صباح الفخري من أكثر العناصر إجراماً في الحرس القومي البعثي في الإنقلاب الدموي يوم 8 شباط ،وكان شاباً وقتها ، ليتحول إلى ضابط ،حاله حال أغلب شباب الموصل الطامحين، وتدرج حتى أصبح قائداً لأحد الفيالق في قادسية صدام (ربما الفيلق الرابع) وكان منظراً نازياً ،فأصدر كتيبا عن كيفية إختيار حمايات المسؤولين ، أتذكر هذا الكتيب كل يوم تقريباً ، حيث يطبقه المسؤولون الحاليون ، فهو يقول بان عنصر الحماية الفاشل هو ذلك الذي ينظر إلى المسؤول ، فترى عناصر الحماية يخنزرون هنا وهناك مثل المسعورين ، لكن صدام حسين كان يحذر من العسكر الذين يتوفرون على ماضٍ (جيد) ، فرغم تملقه الشديد ، أبعده صدام بعد نهاية القادسية ،فظل خائفاً ليصاب بالسكري حيثُ كنتُ أراه وهو يزداد نحافة وتآكلاً في الشورجة وهو يتسوق العدس والشعرية والحبيّة ، ولم يختر عبد الوهاب الشواف ،الموصل عبثاً لمغامرته الإنقلابية ، عبد الوهاب ذو الماضي اليساري ،ربما أكثر من عبد الكريم قاسم ، تغلبت عليه فكرة الإنتقام وقلب المائدة ،فانحازت له كل العشائر العربية في الموصل ،من شمر حتى الجبور ماعدا (آل متيوت) لسبب لايعلمه إلا الله ، لأن هذه العشيرة عادت لتنتظم في الركب (الرجعي) ، كان من رموز تلك العشيرة (عبد الرحمن القصاب) الذي قاد المقاومة الشعبية دفاعاً عن ثورة تموز ، تم تشويه الرجل كالعادة ،حيث اشتهر بمحاكماته الشعبية وهو شأن من الصعب تبريره رغم طبيعيته في مثل تلك الظروف ، ظُلم الرجل أكثر من مرة ،وآخرُ الظالمين هو الحزب الشيوعي العراقي نفسه ،فلم يتحمل إنتقاداته له ليعزله ،فمات وحيداً وفقيراً في دمشق في التسعينات من القرن الماضي ،وكان آخر عمل زاوله هو عامل في مصبغة ، ومن ناحية أخرى ،فنحنُ لانفهم إصرار الحشد الشعبي وقياداته على الإشتراك في معركة الموصل ، مثلما نستغرب أيضاً ذعر أهل الموصل من تلك (النخوة) وهم أسرى داعش ، وإذا ما تذكرنا ان أحد المساهمين في هذه المعركة هو مسعود البرزاني ،وهو سياسي غير مؤتمَن ، وصاحب أجندة ماسونية ، وليس على مبعدة منه (مجنون) آخر ،يبحثُ عن أمجاد ونياشين في مستنقع موحل ،وهو أردوغان طبعاً ، كل هذا المزاج السوداوي والمغاليق السرية والأورام المتقيحة ، من المفروض ان يعالجها قائدٌ لا يمتلك غير النوايا الطيبة (حيدر العبادي) ،كل هذا يجعلنا نتشائم ، فلا يمكن للمصالحة الوطنية وتطبيب جروح الوطن الدامية ورتق مِزَقه العميقة ، سيما وان قائد الجوقة هو الأهبل أوباما وهو ينوي نفخ بوقه للمرة الأخيرة ، نقول ان ذلك لايمكن ان يكون من نتائج نلك المعركة ،فمالذي سترينا قابل الأيام ....رحم الله عبد الرحمن القصاب ...لم يكن موصلياً قُحاً.......

e-max.it: your social media marketing partner
on 18 تشرين1/أكتوير 2016
انشأ بتاريخ: 18 تشرين1/أكتوير 2016
الزيارات: 186

شتاء في حانة الصّحافيين

كن تافها كعادتك
باردا بما يكفي
سليطَ اللّسان
قذرًا
لكنْ...
                              اِقرأ المزيد...

لا تدّخرْ

لا تدّخرْ نبضا ولا حجرا فكلُّكَ في خطرْ دنياكَ..
آخرة الذين تحبّهم
وتصدّق الصحراء إكراما لَهمْ.
والياسمينة..

                          اِقرأ المزيد...

البرّاج  

ستُحبُّ كثيرا يا ولدي
و تُسافرُ خلْف الغيْماتْ .
و تُطارد كلّ أميراتِ العشْق
 
المرْسومات على كتُب التّاريخ
 

     اِقرأ المزيد...

 

أغنية متحركة

أنا القطعة الاثرية السالمة من الموت
اتشبث بفستانها الفضفاض
يا امي لماذا تعطيني
اسمها
 

                             اِقرأ المزيد...

أخضرُ هذا اللّيل 

طويل هذا اللّيل... بارد هذا الأرق... صاخب هذا الصمت... هامس هذا الموت... حارق هذا الغياب... جاثم هذا الحضور... !تعبتُ من السّفر وأرهقتني محطّات عواصم العمر...

                             اِقرأ المزيد...

اعترافات الابن أو قراءة في سيرة الأب 

إلى أبي يوسف
أنا ابنك المسيّج بالزيف والخداع
وحدي ألقيت نفسي في الجب يا أبي
وإخوتي براء من دمي

                             اِقرأ المزيد...