العدد لأول

التصحيح اللغوي للأعمال الأدبية

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

                  قابس . مريم ذياب

 

التصحيح اللغوي للأعمال الأدبية موضوع يسيل فيه الحبر بسخاء إذا ما تناولناه بجدية نتوق من خلالها إلى تجويد اصداراتنا

التي نبغي ان تعمل على الكيف لا الكم هو موضوع يتطلب طرحا شاملا يرقى إلى أهمية الموضوع فيثمن جهود من يقوم بهذا العمل الذي لايقل قيمة عن عسر الكتابة ويسقط ورقة التوت على من يمتهن هذه المهنة لأغراض لاتقل خسة عن السرقات الأدبية أو التسلق على أكتاف الكاتب و العكس صحيح في علاقة الكاتب بالمصحح اذا كان للمصحح اسما في الساحة الأدبية. كما لا يفوتنا الإشادة بالتعاون الذي يتبادله المبدعون العرب بفضل شبكة التواصل الإجتماعي التي صهرت الحدود وطوت المسافات وان كان هناك بعض الإستثناءات التي تسقط لقلة عددها حتى لا نحشر الجميع في نفس الكيس فهذا العمل أهو التزام اخلاقي ام مادي؟ وهل لدور النشر في قادم الايام رؤية وبرنامجا لتقنين هذا العمل ووضعه في اطار الجدية واعطاء كل حق حقه في ظل "جحود" الكاتب وعدم جدية المصحح

e-max.it: your social media marketing partner
on 02 تشرين1/أكتوير 2016
انشأ بتاريخ: 02 تشرين1/أكتوير 2016
الزيارات: 180

شتاء في حانة الصّحافيين

كن تافها كعادتك
باردا بما يكفي
سليطَ اللّسان
قذرًا
لكنْ...
                              اِقرأ المزيد...

لا تدّخرْ

لا تدّخرْ نبضا ولا حجرا فكلُّكَ في خطرْ دنياكَ..
آخرة الذين تحبّهم
وتصدّق الصحراء إكراما لَهمْ.
والياسمينة..

                          اِقرأ المزيد...

البرّاج  

ستُحبُّ كثيرا يا ولدي
و تُسافرُ خلْف الغيْماتْ .
و تُطارد كلّ أميراتِ العشْق
 
المرْسومات على كتُب التّاريخ
 

     اِقرأ المزيد...

 

أغنية متحركة

أنا القطعة الاثرية السالمة من الموت
اتشبث بفستانها الفضفاض
يا امي لماذا تعطيني
اسمها
 

                             اِقرأ المزيد...

أخضرُ هذا اللّيل 

طويل هذا اللّيل... بارد هذا الأرق... صاخب هذا الصمت... هامس هذا الموت... حارق هذا الغياب... جاثم هذا الحضور... !تعبتُ من السّفر وأرهقتني محطّات عواصم العمر...

                             اِقرأ المزيد...

اعترافات الابن أو قراءة في سيرة الأب 

إلى أبي يوسف
أنا ابنك المسيّج بالزيف والخداع
وحدي ألقيت نفسي في الجب يا أبي
وإخوتي براء من دمي

                             اِقرأ المزيد...