العدد لأول

أُحَدِّقُ فِيكِ.. وَ أَعْنِي الوَطَن

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

يَا قَلْبُ مَا لَكَ لَا تَرَى إِلَّاهَا

أَعْمَى تَقُودُكَ فِي الدُّجَى عَيْنَاهَا

اصْعَدْ شَآمَ هَوَاكَ مَا لَكَ حِيلَةٌ

إِنَّ الصَّبَابَةَ سَقْفُهَا أَدْنَاهَا

تَحْبُو الغَرَامَ كَأَنَّ رُوحَكَ طِفْلَةٌ

كَالشَّمْسِ تَسْتَبِقُ النَّهَارَ خُطَاهَا

تَخْتَالُ فِي تَرَفٍ وَ بَعْضِ تَهَيُّبٍ

فَتُؤَلِّفُ الأَضْدَادَ وَالأَشْبَاهَا

وَ ذَكَرْتُهُ فَتَلَعْثَمَتْ أَنْفَاسُهَا

خَجَلًا وَ غَصَّتْ بِالهَوَى رِئَتَاهَا

أَدْرَكْتُ كَيْفَ بَرَاءَةً مَشْغُولَةً

بِالوَرْدِ قَدْ شَرَحَتْ فُصُولَ هَوَاهَا

وَ تَسَاءَلَ الحَجَلُ المُهَاجِرُ هَلْ نَجَتْ

أَمْ عِنْدَ سِدْرَةِ حُلْمِهِ أَخْفَاهَا

كَانَتْ هُنَا مَشْمُولَةً بِظِلَالِهَا

تَتَفَيَّأُ الأَكْوَانُ بَرْدَ رُبَاهَا

أُنْثَى تَنَزَّلُ فِي العُرُوقِ وَ تَنْحَنِي

لِخَيَالِهَا المَسْكُوبِ فِي مَجْرَاهَا

مُتَحِصِّنٌ بِحِمَى الوَقَارِ دَلَالُهَا

وَ فَصِيحَةٌ كَالمَاءِ مُوسِيقَاهَا 

وَالوَرْدُ بَسْمَلَةُ الرَّبِيعِ بِخَدِّهَا

تُتْلَى فَيَأْذَنُ بِالرَّبِيعِ شَذَاهَا

سُبْحَانَ مَنْ فِي الغَيْبِ أَتْقَنَ صُنْعَهَا

فَإِذَا اسْتَدَلَّ بِحُسْنِهَا جَلَّاهَا

يَا قَلْبُ مَا تَرْوِي لِزَائِرَةِ المَساءِ،

وَ قَدْ تَسَلَّلَ فِي الزِّحَامِ هَوَاهَا

سَتَقُولُ لِلدُّنْيَا بَذَلْتُ لَهَا دَمِي

وَ سَرقْتُ نَارَ الحَرْفِ كَيْ أَرْعَاهَا

وَ لَسَوْفَ تَنْحَتُ فِي الرُّخَامِ أَنَا الّذِي

نَبَّأْتُ أَهْلَ العِشْقِ عَنْ سِيمَاهَا

مَا أَرَّخَتْ صُحُفِي وِلَادَةَ حُبِّهَا

مُذْ كَانَ آدَمُ أَضْلُعِي مَأْوَاهَا

وَالأَبْجَدِيَّةُ مَا تَرَاحَمَ نَسْلُهَا

إِلَّا لِتَخْبُزَ فَجْرَهَا كَفَّاهَا

وَ أَشَارَ لِي دُونَ الحُشُودِ سَنَاهَا

هَذِي دَلِيلُكَ تَصْطَفِيكَ وَ تَخْتَفِي

فَكَأَنَّ فِي فَلَكٍ تَنَامُ قُرَاهَا

هي لَا مَجَازَ يَقُولُهَا حَيْثُ المَجَا

زَاتُ البَعِيدَةُ كُلُّهَا أَسْرَاهَا

هي نِسْمَةٌ لَا رِيحَ تُشْبِهُهَا إِذَا

نَفَحَتْ، وَ هَلْ يَلِدُ الصَّبَا أَشْبَاهَا

هي نَشْوَةٌ حَشَدَتْ خُمُورًا فِي دَمِي

حَتَّى تَعَتَّقَ مِنْ دَمِي أَشْهَاهَا

فَتَكَادُ مِنْ وَلَهٍ تُضِيعُ خَرَائِطِي

وَ أَكَادُ فَرْطَ تَذَكُّرٍ أَنْسَاهَا

جَاءَتْ أَخَفَّ مِنَ النَّدَى أَطْيَافُهَا

وَ تَبَخَّرَا مِثْلَ النَّدَى كَأْسَاهَا

وَ مَضَتْ تُقَشِّرُ لَيْلَ أَنْدَلُسٍ وَ قَدْ

_إِذْ أَبْطَأَتْ_ سَبِقَ الغُزَاةُ سُرَاهَا

وَالعُمْرُ مِنْ قَلَقٍ إِلَى قَلَقٍ يَمُرُّ،

كَخَيْمَةٍ فِي الرِّيحِ أَشْرَعْنَاهَا

وَ أَنَا أُحَدِّقُ فِيكِ يَا لَيْلَى وَ لَا

أَعْنِي سِوَى وَطَنِ  بِهِ أَتَبَاهَى

مُتَيَّمٌ يَهَبُ الفُرَاتَ ضُلُوعَهُ

وَالرِّيحُ تَنْحَرُ حَوْلَهُ أَفْوَاهَا

مَازَالَ لَوْ قَلَّبْتِهِ لَوَجَدْتِهِ

يَعْنِي العُرُوبَةَ كُلَّمَا غَنَّاهَا

يَشْدُو لِتُونِسَ وَالقَصَائِدُ رُوحُهَا

وَ عُرَى المَحَبَّةِ جِسْمُهَا وَ رِدَاهَا

                                                                                          مبروك السيّاري

 

e-max.it: your social media marketing partner
on 03 حزيران/يونيو 2016
انشأ بتاريخ: 28 حزيران/يونيو 2016
الزيارات: 378

شتاء في حانة الصّحافيين

كن تافها كعادتك
باردا بما يكفي
سليطَ اللّسان
قذرًا
لكنْ...
                              اِقرأ المزيد...

لا تدّخرْ

لا تدّخرْ نبضا ولا حجرا فكلُّكَ في خطرْ دنياكَ..
آخرة الذين تحبّهم
وتصدّق الصحراء إكراما لَهمْ.
والياسمينة..

                          اِقرأ المزيد...

البرّاج  

ستُحبُّ كثيرا يا ولدي
و تُسافرُ خلْف الغيْماتْ .
و تُطارد كلّ أميراتِ العشْق
 
المرْسومات على كتُب التّاريخ
 

     اِقرأ المزيد...

 

أغنية متحركة

أنا القطعة الاثرية السالمة من الموت
اتشبث بفستانها الفضفاض
يا امي لماذا تعطيني
اسمها
 

                             اِقرأ المزيد...

أخضرُ هذا اللّيل 

طويل هذا اللّيل... بارد هذا الأرق... صاخب هذا الصمت... هامس هذا الموت... حارق هذا الغياب... جاثم هذا الحضور... !تعبتُ من السّفر وأرهقتني محطّات عواصم العمر...

                             اِقرأ المزيد...

اعترافات الابن أو قراءة في سيرة الأب 

إلى أبي يوسف
أنا ابنك المسيّج بالزيف والخداع
وحدي ألقيت نفسي في الجب يا أبي
وإخوتي براء من دمي

                             اِقرأ المزيد...