العدد لأول

سنوات ثورة

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

ماذا تغير في المشهد الثقافي التونسي بعد سنوات خمس من الثورة ؟
 سؤال حارق الإجابة عليه راوحت بين التفاؤل والتشاؤم لأن سقف التمنيات والطموحات كان عاليا ومرتفعا بفعل روح ثورية ومدّ ثوري

اعتقده البعض النسخة الارضية للجنة لكن للواقع تفاصيل وتفرعات تتقاطع مع الطموحات والتمنيات  ولعل هذا التحقيق هو في شكل من الأشكال محاولة لرصد ملامح المستجدات التى طرأت على المشهد الثقافى فى بلد منح العالمين العربى والإسلامى أول دستور عام 1860, واشتهر بالاجتهادات التنويرية فى تفسير القرآن وفهم الإسلام, وأيضا بالاهتمام بالتعليم وبالحداثة "

 

عبد الوهاب المنصوري

الوضع الثقافي كان رديئا و سيئا قبل حلول أنثى الثور فازداد سوء و رداءة و بذاءة ...

و تصور كل كائن أنه مبدع من منطلق كونه حرا .فجنت علينا الحرية الحمراء نصوصا و أغنيات و مسرحيات و فكاهات سوداء كارثية و تافهة حد التقيئ ... و لم تتغير المعادلات و بقي الهامش هاما و هامشيا و ظل المتن تافها و رسميا .و حافظ القوادون على امتيازاتهم و مراكزهم . و احتفظ اللصوص بغنائمهم .. و وقف المقصيون في أماكنهم و احتفظوا بصفتهم .. تناوب على الثقافة وزراء جهلة زادوا المشهد سوادا و قتامة ... انه مشهد مرعب و عاهر ... انها ثقافة الوساخة و البذاءة  والوضاعة يا صديقي .. امض بنا الى القيروان.

بلقيس خليفة

في الأشهر الأولى التي تلت الثورة أصيب أغلب الكتاب والشعراء..بما أسميته بالبهتة ...الثقافية.. فلم نلحظ صدور نصوص جديدة قصصية كانت أو روائية ..أو شعرية ..في هذه الفترة ...في المقابل استطاع الراب.. والأغنية البديلة أن تحقق اكتساحا واضحا للمشهد الثقافي فضلا عن الكتب الحضارية.أو السير ذتية...لكن بعد تجاوزنا للصدمة و قد تطلب ذلك سنة أو أكثر... عاد المشهد الثقافي إلى سالف نشاطه إن لم يكن بنسق أسرع...فتم نشر كتب أدبية في مختلف الأجناس.. شعر وقصة ورواية وانتجت مسرحيات جديدة.. وأفلام ..بعدد قياسي.. كل ذلك تم في أغلبه بمجهو ذاتي وليس لوزارة الثقافة فضل فيه ..

كنت أومن دوما أن النهوض بالثقافة هو قرار سياسي بامتياز رفضت كل الحكومات التي تعاقبت بعد الثورة اتخاذه..لأسباب سياسية وايديولوجية يطول شرحها.. ولكني مع ذلك متفائلة جدا فيما يتعلق بالشأن الثقافي في تونس ..لأنني أرى نخبة ثقافية شبابية صاعدة في مختلف المجالات سينما مسرح و أدب.....مصرة على المضي قدما في تحقيق أهدافها.. وأعتقد أنها قادرة على التغيير..  فما كان ينقص الثورة التونسية هو ثورة ثقافية مصاحبة.. وأظنها قادمة الآن على مهل..
خالد البكري 

لَعَمْرِي....

 ولو عصمة

لأساوم

أتى الربيع

لا صار فمي

ولا دَفْتَري سُنْبُلة مرسومة

هذا حال المثّقف التونسي أديبا كان أو متلّقي فالجميع مهمّش في غياب كلّي لسلطة الإشراف التي لا يعنيها فعلا حال الثقافة في ربوعنا وتكاسل

 رغم وجود بعض النشاطات الجدّ خجولة لبعض الجمعيات والأندية تجد فيها المدعوّ والضيف هو المُلقي وفي نفس الآن متلقّي في غياب كلّي للجمهور والنقّاد الفاعلين ؛ والإنقسام الملحوظ بين هاته المجموعات الشبه نشيطة ساهم في قتامة المشهد الأدبي ممّا جعل نتائج كل ما تسعى إليه دون المأمول

سنية الفرجاني

عدد كبير من الكتاب يستاء من سيل الكتب التي طبعت بعد الثورة..لست ممن يستاؤون الحالة كتابة وسواء كانت كتابة ذات قيمة أو أدناها فالمسألة الآن تاريخية بامتياز والمجتمع متحرك بلغته وخياله واحلامه

المبدع فقط يستطيع التقاط كل هذه التفاعلات وله ذلك سواء أصاب أم أخطأ المهم أن نشعر بحرية في الروح والاحساس والنطق بهما

راضية الكامل

 بعد خمس سنوات من الثورة..أقف مع قلمي لألتفت إلى الوراء..أبحث في المشهد الثقافي عمّا يبهر بصري..ماوجدت غير ظلّي..وظلّ القلم..أين الأغاني الجديدة؟أين اللحن الجميل؟أين المسرح؟أين المسرحيون؟أين الشّاعر على الفضائيات؟ماضرّ لو دخل الشّعر للبلاتوهات؟ماظرّ لو ساهم الإعلام في نفض الغبار عن بعض الشّعراء الذين ظلّوا يزفرون الكلمات من تحت الأنقاض؟؟أين الكلمة الجميلة النّافذة إلى القلب؟هل جفّ ينبوع الكلام الجميل لنتغنّى ب"القطوس" و"البخوخو"و"جا يتزعبن"...أيّة ثقافة هذه التي تنزل إلى الرّداءة؟؟أيّة ثقافة هذه التي تجعلنا نجترّ الأغاني..والمسرحيات..والمسلسلات..أيّة ثقافة هذه التي تجعلنا نستهلك الفنّ الرّديء فتنفق الوزارة ماتنفق في "اللاّفنّ"..أين قدامى الأغنية ليؤثثوا المهرجانات؟أين كِبار الشّعراء ليقتحموا الفضاءات؟أين المسرحيون لينزلوا للميادين؟لماذا هذا الجدب الثقافي؟أهو الإحباط؟أم هي الثورة قد أطاحت بكلّ ماهو جميل في حياتنا..؟؟؟؟

ليلى حمدي

الثورة بين محنتين محنة ومن الطغيان والحصار ومحنة الانفلات والاجواء المشحونة من الواضح جدا ان بعد مضي خمسة سنوات على ثورة الكرامة ماتزال الثقافة تنتظر تحقيق أحلامها أو جزء منها لكن مع الأسف في ظل هذا التوتر السياسي وتفاقم الأزمة العامة نجد اللامبالاة كاملة بدور المثقف وبقدراته في التوعية والإفصاح عن الهوية والانتماء فقد احتد الجدل واكتسحت الفوضى جميع المجالات وبقيت الاماني معلقة بين الممكن والممنوع والثورات التي تقصي مثقفيها إنما تقصي تأريخها وترجمة مسارها

لم أر شيئا يوحي بالتغير ولا بمحاربة الفساد ولم أر شيئا مطلقا من هذه المسماة ثورة ففي تغييب المثقف عن الساحة شعور عميق بالانتكاس والتهميش المستمر ويكفي أن نشعر بأن نفس المنظومة السابقة ماتزال تعشش في كل التفاصيل

فلا وجود لثورة في غياب ثورة ثقافية عادلة وفاعلة 

محمدالشريف

المشهد الثقافي في تونس بعد الثورة شبيه بالمشهد السياسي المتدهور و المتلوّن متأثرا بالحالة الاجتماعية و الاقتصاديّة المحتقنة التي يعيشها التونسي

و لهذا نرى الوضع الثقافي في تونس بعد الثورة محبط الى حد كبير فالكتابات و الإصدارات بدت و كانها تبحث عن الحريّة و ظهرت كتابات تناولت مواضيع كانت في الأمس القريب ممنوعة من الصدور و أخص بالذكر المواضيع السياسية و الدينيّة و كشف حقايق و خفايا رجال السياسة و ممارساتهم ووو

و الكل يبحث عن الطريقة المناسبة ليقول ما منع من قوله ذات يوم و كان الكل يغتنم الواقع الجديد للتعبير 

النوري

كم كنت أتمنى أن تصج كلمة ثورة في خضم هذه التناقضات بين الواقع و التصورات ..لقد كنا ضحية مفاهيم زائفة يروجها بعض السياسيين و اﻹعلاميين لترويج فكرة التأسيس و قد غاب عنهم أن التحسيس يسبق كل برامج..إننا نلهث وراء السراب.لقد صدق الشاعر جمال الصليعي عندما فضح

شكري المسعي

 

المشهد الثقافي يأخذ مداه من فيض من يرسمون مصير الثقافة من المبدعين أعني أنّ الحراك الثقافي هو نتاج تجارب الكتّاب و المثقفين بشتّى أصنافهم ..أمّا الساحة الأدبية في تونس فهي غنيّة بمخزون كبير و أيضا ثريّة بما ينتجه الكتّاب المبدعون.. رغم ما يشوبها من خلط و زخم يجعلها تنوء تحت ثقل ما يلفظه الكثيرون من رداءات و فضاضة و عبث ... و أرى أيضا أنّ المسؤولين عن الثقافة و أصحاب الفرار في وزارة الثقافة تحديدا ساهموا بقصد أو بغير قصد في مسخ المشهد الثقافي التونسي في السنوات التي عقبت الثورة و ذلك بعدم ايلائهم الثقافة الوطنيّة و الإبداع الحقيقي ما يستحقانه من عناية و مكانة ...إضافة طبعا إلى هذا الزخم من الكتابات التي تسيئ إلى المشهد الابداعي و تميّع الثقافة الابداعية و أخيرا و ليس آخرا هذه الفقاقيع من اٌلإصدارات التي تتوالد كلّ يوم و هذه الحوانيت التي تدّعي الإبداع و تنتج العبث .. و تبرز على حساب المبدعين

المنذر الشفرة

الملاحظ هو احتفاء بثورة  2011 والعودة بعدها إلى منظومة التنظير الشعري حول القصيد وإبعاد الجسد ووجوه الانفصام داخل الكيان وأخيرا التهريج اللغوي واللعب بالكلمات

 لمياء عمر عياد

 الجواب لن يكون حاسما و مطلقا لان الخمس سنوات مرت كأمواج البحر مدا وجزرا

 

الثقافة لم تواكب الثورة   كان يجب عليها ان تكون نقطة ضوء  تتوسع حتى تكون هي الملتقى والملجأ الذي يثري الساحة بشكل عام-   كإطار حامي لفكر الشعب متيقظة ومنادية  للتفكر والتعقل  وبناء القرار الممزق  بل اغلبهم انساقو وانشغلوا بالنزاعات السياسية وكانوا جزء منها

 من جهة أخرى ظهرت أنشطة ثقافية وفنية هادفة وان قلّت...

 ﻹبداع ﻻ يحلّق إﻻ في فضاء الحرية نعم  ...و هنا علينا ان نضبط دﻻلة الحرية بشكل دقيق ..فالحرية ملازمة للمسؤولية و ﻻ يمكن الفصل بينهما كي ﻻ تتحول  الى فوضى

كان يحب التخطيط الجدي الصحيح كمطالبة زيادة الميزانية لوزارة الثقافة هذا مهم جدا-- رد كرامة الأديب والمفكر المضطهد سابقا.. اختيار المسؤول الذي سيحمل حقيبة  الوزارة ويكون على علم بالداء حتى يعالج معالجة صحيحة   --أخيرا إذا لم نعالج القضايا الأساسية ونبعد  الثقافة عن وكر السياسة لن يتغير شيئا ملموسا  

Haut du formulaire 

لئن كان المشهد الثقافي قبل الثورة يجنح نحو الضعف والفتور، فإنه اليوم وبعد 5 سنوات من الثورة يشكو شللا شاملا زاد من تأزم وضع الكتاب والشعراء وأضحت وزارة الثقافة مجرد هيكل وظيفته تهميش المبدع وعرقلة الحركة الأدبية .. وهذه بعض مظاهر الأزمة الثقافية بتونس :

- يعاني المبدع من وجود صعوبات في الدعم من طرف الوزارة والجمعيات الخيرية

- تهميش المبدع وتجاهله

- صعوبة الإصدار والتسويق للأثر الأدبي وخلق عراقيل تحول دون التعريف بالمبدع وأثره.

- تهميش المكتبات العمومية

- عدم تشجيع المبدعين والأدباء الناشئين وذلك بتوفير ظروف ملائمة تحتضن ابداعاتهم .

- تشجيع الأدباء الأجنبيين باستدعاءهم في المهرجانات الوطنية وتكريمهم في حين يركن المبدع في احدى الزوايا ينتظر لفتة كريمة من أحد مسؤولي الوزارة .

- تخلي الوزارة عن سياسة الحملات الثقافية للتعريف بالكتاب والشعراء.

- تعمد تجاهل وزارة التربية للأدب النسائي بالخصوص والاكتفاء بأسماء مشرقية لإدراجهم بالكتاب المدرسي التونسي..

- غلاء فاحش لكلفة الكتاب مما يساهم في تراجع نسبة الإصدارات.

وهكذا عزف القارئ عن مسك الكتاب وتصفحه ليصبح مجرد زينة على رفوف المكتبات المنزلية ومما زاد الوضع تأزما هو اجتياح العولمة فكان للتكنولوجيا السمعية والبصرية النصيب الوافر من اهتماماته وإشباع نهمه.. وبالتالي أصبح الكتاب مهملا يغلفه الغبار..  

e-max.it: your social media marketing partner
on 02 حزيران/يونيو 2016
انشأ بتاريخ: 24 تموز/يوليو 2016
الزيارات: 227

شتاء في حانة الصّحافيين

كن تافها كعادتك
باردا بما يكفي
سليطَ اللّسان
قذرًا
لكنْ...
                              اِقرأ المزيد...

لا تدّخرْ

لا تدّخرْ نبضا ولا حجرا فكلُّكَ في خطرْ دنياكَ..
آخرة الذين تحبّهم
وتصدّق الصحراء إكراما لَهمْ.
والياسمينة..

                          اِقرأ المزيد...

البرّاج  

ستُحبُّ كثيرا يا ولدي
و تُسافرُ خلْف الغيْماتْ .
و تُطارد كلّ أميراتِ العشْق
 
المرْسومات على كتُب التّاريخ
 

     اِقرأ المزيد...

 

أغنية متحركة

أنا القطعة الاثرية السالمة من الموت
اتشبث بفستانها الفضفاض
يا امي لماذا تعطيني
اسمها
 

                             اِقرأ المزيد...

أخضرُ هذا اللّيل 

طويل هذا اللّيل... بارد هذا الأرق... صاخب هذا الصمت... هامس هذا الموت... حارق هذا الغياب... جاثم هذا الحضور... !تعبتُ من السّفر وأرهقتني محطّات عواصم العمر...

                             اِقرأ المزيد...

اعترافات الابن أو قراءة في سيرة الأب 

إلى أبي يوسف
أنا ابنك المسيّج بالزيف والخداع
وحدي ألقيت نفسي في الجب يا أبي
وإخوتي براء من دمي

                             اِقرأ المزيد...