العدد لأول

لمهزلة افتتاح  “صفاقس عاصمة الثقافة العربية ” اكثر من عنوان :

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

غياب المشروع الثقافي ومأزق الثقافة التونسية اليوم..  

مباشرة مع نهاية حفل افتتاح اكبر تظاهرة وطنية وعربية وقبل ان تكون صفاقسية “صفاقس عاصمة الثقافة العربية ” الذي انتظم مساء الجمعة الثالث والعشرين من شهر جويلية الجاري ساد الغضب والسخط داخل وخارج المدينة بسبب الفوضى الخلاقة في التنظيم واحتقار المواطن مع التسييس المفرط وترجم هذا السخط من خلال عديد صفحات الفايس بوك ونخبة من المثقفين وبعض الاعلاميين الثقافيين الصادقين الواعين بأدوارهم الأساسية في رصْد وتحليل، ونقد الإنتاج الثقافي يكل مكوّناته .

 هذه عينة من ردود الأفعال حول  حفل الافتتاح او كما وُصّف بــ”العرس الشاحب”: ” نعتذر لكل واحد جبتو ساقيه اعلى من راسو باش يتفرج في افتتاح عاصمة الثقافة العربية، نعتذر من روحي على كل ساعة تطوع خدمتها في التظاهرة، نعتذر للعباد اللي جبتهم يصورو و مالقاو ما يصورو، نعتذر لكل شخص دجلت عليه و قتلو اللي صفاقس ماش تولي حاجة اخرى..”
خسارة بجلتو المسؤولين على حساب المواطنين و خليتوهم يستناو في حتى شي في الفارغ” ”

“وقت يكون حفل الافتتاح على قياس وفد وزاري متعالي.. وقت تكون كلمة الافتتاح مجرد عبارات جوفاء .. وقت المهمة الوحيدة للمواطنين وأولاد البلاد تكون انهم يعبيولكم البلاد.. وقت العباد واقفة على ساقيها من الخمسة متاع العشية تستنا في تطبيق برنامج ما تعملش.. ! وقت الصغار فدت مالوقفة والكبار تعبت مالانتظار وهوما سيادتهم متجمعين في وكر الارستقراطيين والشعارات الفضفاضة والوعود الواهية،، وقتها تتسائل بينك وبين روحك “ثقافة ماذا أيها الأبله؟” ..

لم أهادن ولن أهادن… سماسرة الثّقافة ومقالوها وعلى رأسهم وزيرة السّنوبيزم سنيا مبارك…”
ما نيش ماشي نترك للصّلح مكان… لا صلح مع الفسدة المفسدين… إنقشعوا عن سماء مدينتنا وعن سماء الثّقافة أنتم والأحزاب الدّاعمة ليكم… ولن يكبر في عيني أحد ما دمتم قد استهترتم بمواطني صفاقس”..

”‏آخر حلقة طلعت الثقافة شناشن بو سعدية و حضرة و ضو ملون
خليو ثقافتكم عندكم .. عنا ثقافتنا و عنا تاريخنا .. عنا تاريخ كبير .. اسمها قلعة الأجداد مجاتش من العدم .. !
‏هنا تباع الثقافة خلسة..”

اعتذار هدى الكشو اقرب الى شهادة وفاة هذه التظاهرة الكبرى؟!

هدى الكشو المنسقة العامة لتظاهرة كانت يمكن ان تكون “صفاقس عاصمة الثقافة العربية “، عقدت ندوة صحفية مستعجلة مساء امس الاحد اعترفت فيها بعديد الاخطاء التي كانت وراء فشل حفل الإفتتاح لعل من اهمها إجبارية إتباع البروتوكل للضيوف ،تاخر قدوم طائرة الوفد الرسمي بساعة ونصف ، تغيير مواعيد بعض العروض وتشتيتها وكذلك عدم إلتزام شركة المناطيد بالعقد الممضى بين الطرفين رغم قيام المنظمين  بدفع تسبقة مالية..الكشو استدركت لابراز نجاح كمي حين تحدثت عن عدد المتابعين و أوصلته الى 220 الف مواطن ؟!  وهي اول مرة يحضر فيها كل هذا العدد أضافت الكشو ونحن كهيئة نتحمل مسؤوليتنا في هذا الفشل وعلينا ان نضع اليد في اليد حتى ننجح التظاهرة ككل..”.

موقف هدى الكشو..مبدئيا لا يمكن اعتباره الا مُشرفا ..من خلال الاعتراف بالفشل الذريع لافتتاح اكبر تظاهرة عربية لكنه قد ينسف هذه الاخيرة..لقد صاحب اعداد هذه التظاهرة الكثير من التقوقع والاقصاء والرضوخ لعدد من اشباه المثقفين ووووو ، مع غياب مشروع وطني للثقافة اشر ومنذ البداية الى عنوان واحد الا وهو الفشل.. للاسف في تونس يتواصل تسطيح للثقافة وللفكر الممنهج ..

لزهرالحشاني

أنتلجنسيا

 

e-max.it: your social media marketing partner
on 02 آب/أغسطس 2016
انشأ بتاريخ: 18 أيلول/سبتمبر 2016
الزيارات: 212

شتاء في حانة الصّحافيين

كن تافها كعادتك
باردا بما يكفي
سليطَ اللّسان
قذرًا
لكنْ...
                              اِقرأ المزيد...

لا تدّخرْ

لا تدّخرْ نبضا ولا حجرا فكلُّكَ في خطرْ دنياكَ..
آخرة الذين تحبّهم
وتصدّق الصحراء إكراما لَهمْ.
والياسمينة..

                          اِقرأ المزيد...

البرّاج  

ستُحبُّ كثيرا يا ولدي
و تُسافرُ خلْف الغيْماتْ .
و تُطارد كلّ أميراتِ العشْق
 
المرْسومات على كتُب التّاريخ
 

     اِقرأ المزيد...

 

أغنية متحركة

أنا القطعة الاثرية السالمة من الموت
اتشبث بفستانها الفضفاض
يا امي لماذا تعطيني
اسمها
 

                             اِقرأ المزيد...

أخضرُ هذا اللّيل 

طويل هذا اللّيل... بارد هذا الأرق... صاخب هذا الصمت... هامس هذا الموت... حارق هذا الغياب... جاثم هذا الحضور... !تعبتُ من السّفر وأرهقتني محطّات عواصم العمر...

                             اِقرأ المزيد...

اعترافات الابن أو قراءة في سيرة الأب 

إلى أبي يوسف
أنا ابنك المسيّج بالزيف والخداع
وحدي ألقيت نفسي في الجب يا أبي
وإخوتي براء من دمي

                             اِقرأ المزيد...